نبذة عن عبد الرحمن بن عوف
هو أبو محمد عبد الرحمن بن عوف بن عبد عوف بن عبد بن الحارث بن زهرة بن كلاب بن مرة بن كعب بن لؤي بن غالب بن فهر بن مالك،[١] وكان اسمه في الجاهلية عبد عمرو ثمَّ سماه النبي -صلّى الله عليه وسلّم- عبد الرحمن، وأمه اسمها الشفاء بنت عوف بن كلاب، ولد بعد عام الفيل بعشرة سنوات أي قبل الهجرة بأربع وأربعين سنة، وله عشرة من الأبناء،[٢] وهو من المبشرين في الجنة ومن السابقين الأوائل في الإسلام فقد كان إسلامه على يد أبي بكر الصديق، قبل أن يدخل الرسول -صلّى الله عليه وسلّم- لدار الأرقم، وهاجر إلى الحبشة في الهجرتين وإلى المدينة، كما أنَّه شهد مع الرسول -صلى الله عليه وسلم- أغلب المعارك والغزوات وكان -رضي الله عنه- ذو غنى وثراء، ويعمل في التجارة وله مصادر دخل متعدد أنفق الكثير منها في سبيل الله انفاقًا سخيًا، توفي -رضي الله عنه- بالمدينة المنورة سنة اثنتين وثلاثين وقيل ثلاث وثلاثين، وكان عمره خمسة وسبعين عامًا.[١]
كم عدد غزوات عبد الرحمن بن عوف؟
شهد عبد الرحمن بن عوف جميع المشاهد مع النبي -صلى الله عليه وسلّم- وهي غزوة أحد وبدر والخندق وبيعة الرضوان وفتح مكة،[١] وقد بعثه النبي -صلى الله عليه وسلم- على رأس سرية من سبعمائة رجل إلى دومة الجندل ليقاتل بني كلب بعدما فرّوا من المواجهة، كما أوصاه النبي -صلى الله عليه وسلّم- إن فتح الله عليهم أن يتزوج ابنة أميرهم، ففتح الله عليهم وأسلم قومهم وتزوج -رضي الله عنه- من تماضر ابنة الرئيس بن ثعلبة بن ضمضم الكلبي، وأنجبت له أبنه أبا سلمة بن عبد الرحمن.[١]
موقف عبد الرحمن بن عوف في غزوة أحد
شارك عبد الرحمن بن عوف -رضي الله عنه- مع الرسول -عليه الصلاة والسلام- في غزوة أحد، وأصيب فيها عشرون جراحًا بعضها في رجله فكان فيه عرج بسبب ذلك، وانكسرت مقدمة أسنانه، -رضي الله عنه-.[١]
موقف عبد الرحمن بن عوف في غزوة بدر
تعدُّ غزوة بدر من الغزوات التي شارك فيها عبد الرحمن بن عوف، ومن مواقفه في هذه الغزوة وقوفه بين الغلامين الأنصاريين معاذ بن عمرو بن الجموح، ومعاذ بن عفراء، وكان قد سأله أحد الغالمين عن أبي جهل وهل يعرفه أم لا، وعند سؤاله لهم عن السبب، كان ذلك لأنَّهم يريدون قتله عندما سمع هذا الغلام أبا جهل يسبَّ رسول الله -صلّى الله عليه وآله وسلم-، فلما رأى عبد الرحمن بن عوف أبا جهل أشار إليه لهذين الغلامين، فقاتلاه حتى مات.[٣]
موقف عبد الرحمن بن عوف في غزوة تبوك
في السنة التاسعة للهجرة كانت آخر غزوة للرسول -صلى الله عليه وسلم- غزوة تبوك ومن المواقف البارزة التي حدثت فيها، عندما صلّى عبد الرحمن بن عوف إمامًا بالنبي محمد -صلى الله عليه وسلّم- في صلاة الفجر.[٤]
المراجع
- ^ أ ب ت ث ج عباس توفيق (11/7/2017)، "عبد الرحمن بن عوف "، طريق الإسلام ، اطّلع عليه بتاريخ 31/5/2021. بتصرّف.
- ↑ مصطفى عبدالباقي (19/7/2013)، "عبدالرحمن بن عوف رضى الله عنه"، الألوكة الشرعية، اطّلع عليه بتاريخ 31/5/2021. بتصرّف.
- ↑ إسلام ويب (4/10/2015)، "مشهد وبطولة من غزوة بدر"، إسلام ويب، اطّلع عليه بتاريخ 31/5/2021. بتصرّف.
- ↑ إسلام ويب (17/2/2020)، "صلاة النبي مأموماً خلف عبد الرحمن بن عوف"، إسلام ويب، اطّلع عليه بتاريخ 31/5/2021. بتصرّف.