محمد رسول الله

هو محمد بن عبد الله بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف بن قصي بن كلاب بن مرة بن كعب بن لؤي بن غالب بن فهر بن مالك بن النضر بن كنانة بن خزيمة بن مدركة بن إلياس بن مضر بن نزار بن معد بن عدنان، من ولد إسماعيل إبن إبراهيم -عليهما السلام-، يُكنّى بأبي القاسم، وأمه هي آمنة بنت وهب، وُلد في عام الفيل، توفي والده قبل أن يولد، وبعدما أنجبته أمه أرضعته ثويبة مولاة أبي لهب، ثمَّ أرضعته حليمة السعدية، وبقي عندها في بني سعد أربع سنوات، وعندما أصبح عمره ست سنوات توفيت أمه، فحضنته أم أيمن، وكفله جده عبد المطلب، ثمَّ توفي عنه جدّه وهو في عمر ثماني سنوات، فكفله عمّه أبو طالب، فاعتنى به حتى بعثه الله نبياً فآزره عمه ونصره لكنَّه لم يُسلم.[١]


كم عدد خالات الرسول من النسب؟

ذكر بعض العلماء بأنَّ خالاته من النّسب اثنتين، هما فاختة، والفريعة:[٢]


فاختة بنت عمرو الزهرية

قال عنها الحافظ: "خالة النبيّ صلى اللَّه عليه وآله وسلم"،[٢] كما ذكر ذلك أبو نعيم وأبو موسى، ولم يَرِد عنها أي معلومات في كُتب السيرة إلا حديث ضعيف يرويه جابر بن عبد الله يقول: سمعت رسول الله -صلّى الله عليه وسلّم- يقول: (وَهَبْتُ خالَتِي فَاخِتَةَ بِنْتَ عَمْرٍو غُلاَمًا، وَأَمَرْتُهَا أَنْ لاَ تَجْعَلَهُ جَازِرًا، وَلاَ صَائِغًا، وَلاَ حجامًا).[٣][٤]


الفريعة بنت وهب الزهرية

ذكر ذلك ابن حبّان وغيره من العلماء،[٢] وكذلك لم يُذكر عنها في كُتب السيرة إلا أثر ضعيف جاء فيه أنَّ رسول الله -صَلَّى الله عليه وسلّم- رفعها بيده وقال: "من أراد أن ينظر إلى خالة رسول الله صَلَّى الله عليه وسلم: فلينظر إلى هذه".[٥]


كم عدد خالات الرسول من الرّضاعة؟

جاء في أقوال العلماء في دخول النبي -صلّى الله عليه وسلّم- على أُمّ حرَام وأُختها أُمّ سُلَيْم، بأنهما كَانَتَا خَالَتَاه مِنْ الرَّضَاع، ولذلك كانت تَحِلُّ له الخَلْوَة بهما:[٦]

أمّ حرام

اسمها أم حرام بنت ملحان بن خالد بن زيد بن حرام بن جندب بن النجار الأنصارية الخزرجية، كانت من أوائل المسلمين من أهل المدينة، هي وزوجها عبادة بن الصامت، عُرفت بشجاعتها وحبّها للجهاد، كما كانت عالمةً، فقيهةً، راجحة العقل، طلبت من النبي -صلّى الله عليه وسلّم- أن يدعو لها بأن تكون من الغُزاة في سبيل الله في البحر، فدعا لها، وفي خلافة عثمان وإمارة معاوية خرجت في غزوة في البحر مع زوجها، وعندما وصلوا جزيرة قبرص خرجوا من البحر، فجاؤوا إليها بدابّةٍ وقرّبوها لتركبها، فوقعت وتُوفيت -رضي الله عنها- ودفنت هناك، وكان ذلك في العام السابع والعشرين من الهجرة.[٧]


أمّ سُليم

اختلف في اسمها، قالوا سهلة، وقالوا رميلة، وقالوا رميثة، وقالوا أنيفة، اشتهرت بكنيتها، وهي أم سليم بنت ملحان بن خالد ابن زيد بن حرام الأنصارية، أمّ أنس بن مالك -رضي الله عنه-، صحابية فاضلة، لقّبت بالغميصاء أو الرميضاء، كانت متزوجة من مالك بن النضر، والد أنس، وعندما قُتل مالك خطبها أبو طلحة، فاشترطت عليه الدخول في الإسلام مهراً لها، فأسلم -رضي الله عنه- وتزوجها، توفيت -رضي الله عنها- في خلافة عثمان.[٨]


المراجع

  1. د. راغب السرجاني (22/3/2015)، "محمد رسول الله"، قصة الاسلام، اطّلع عليه بتاريخ 13/6/2021. بتصرّف.
  2. ^ أ ب ت فريق موقع الاسلام سؤال وجواب (22/5/2015)، "أعمام النبي صلى الله عليه وسلم ، وأخواله ، وخالاته "، الاسلام سؤال وجواب، اطّلع عليه بتاريخ 12/6/2021. بتصرّف.
  3. رواه الألباني، في ضعيف الجامع، عن جابر بن عبد الله، الصفحة أو الرقم:6134، حديث ضعيف.
  4. فريق موقع صحابة رسول الله ، "فاختة بنت عمرو الزهرية"، صحابة رسول الله ، اطّلع عليه بتاريخ 12/6/2021. بتصرّف.
  5. فريق موقع صحابة رسول الله، "فريعة بنت وهب الزهرية"، صحابة رسول الله ، اطّلع عليه بتاريخ 12/6/2021. بتصرّف.
  6. فريق الاسلام سؤال وجواب (22/12/2002)، "أم حرام وأم سليم من محارم الرسول صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ"، الاسلام سؤال وجواب، اطّلع عليه بتاريخ 12/6/2021. بتصرّف.
  7. د. راغب السرجاني (1/5/2006)، "أم حرام بنت ملحان"، قصة الإسلام، اطّلع عليه بتاريخ 13/6/2021. بتصرّف.
  8. ابن الجوزي، صفة الصفوة، صفحة 337. بتصرّف.